المكتب الشريف للفوسفاط : 20 مليار درهم للاستثمار خلال السنوات السبع القادمة
أعد المكتب الشريف للفوسفاط برنامجا استثماريا طموحا للسنوات السبع القادمة، حيث من المنتظر أن ينفق المكتب 20 مليار درهم (107 مليار اورو)، على مشاريع استثمارية مختلفة.
ويهدف هذا المشروع الاستثماري إلى تحديث أدوات ووسائل الإنتاج،افتتاح مناجم جديدة، استكمال الأشغال بالموانئ، مع إعطاء الأولوية لوسائل نقل المعادن.وحسب مسئولي المكتب،خلال ندوة صحفية تم عقدها مساء يوم الجمعة بالدار البيضاء، تم الإعلان عن عدة شراكات مع مستثمرين أجانب تصل قيمتها إلى ما يفوق 10 مليارات دولار. واليوم تعتبر الهند وباكستان ، المستثمرين الأساسين بالمغرب، في مجال الإنتاج المحلي للمواد الفوسفاطية، وينتظر التحاق البرازيل وليبيا قريبا.
وقد تم بالفعل توقيع عقد شراكة صناعي مع ليبيا إفريقيا للاستثمار، بورتفوليو، لإنشاء مركب كبير لتصنيع السماد الفسفوري بالجرف الأصفر، بغلاف مالي يصل إلى 350 مليون دولار، وإنشاء نعمل لإنتاج الامونياك بليبيا بغلاف مالي يقدر ب500 مليون دولار، ووحدة لإنتاج الأسمدة بالمغرب وليبيا، بغلاف مالي يقدر ب 150 مليون دولار. ويمكن تقدير الإنتاج السنوي المتوقع لهذه الوحدات الثلاث، ب1 مليون طن من السماد الفوسفوري، 800000 طن من الامونياك، و1 مليون طن من الأسمدة الأخرى.
وتضف هذه المركبات إلى 5 معامل لإنتاج السماد الفوسفوري، والأسمدة، تعمل منذ مدة بالجرف الأصفر، كما ينتظر أن تستقبل هذا المجمع 10 مركبات إنتاجية جديدة لتصنيع السماد الفوسفوري والأسمدة المختلفة، وه ما سوف يدعم الحضور الاستراتيجي،والدولي للمكتب الشريف للفوسفاط على المستوى الدولي.
ويعتبر المغرب أول مصدر عالمي لمعدن الفوسفاط، لتوفره على 50 في المائة، من الاحتياطي العالمي من هذا المعدن. وفضلا عن تحديث المناجم، يهدف المكتب الشريف للفوسفاط ، الى أن يصبح مقاولة جد مهيكلة، بتسيير حديث لتحصيل نتائج ايجابية وسريعة. وبالفعل حقق المكتب عدة نتائج مالية وتجارية هامة، بفضل اعتماد المكتب على الأسس الحديثة للمقاولة الناجحة.
في هذا الإطار تجدر الإشارة إلى كون المكتب الشريف للفوسفاط، شرع في تنفيذ إستراتيجية تجارية صارمة لحماية مبيعاته، مواجهة المنافسة الأجنبية، خاصة التي يواجهها من العربية السعودية ومشروعها "جلاميد".كما أولى المكتب أهمية كبرى لحضوره في السوق العالمية، واليوم يصل الثمن المتفاوض عليه لطن الفوسفاط إلى 300 دولار بينما لم يتجاوز هذا الثمن سنة 2006 ، 41 إلى 49 دولار.
ويرتبط هذا الارتفاع، بارتفاع الحاجيات العالمية الغذائية. وفي هذا الإطار جدول المكتب الشريف للفوسفاط لنهاية سنة 2008 ، رقم معاملات يبلغ 64 مليار درهم(5.5 مليار اورو).وحيث انه في سنة 2008 ، سوف تستمر التجارة العالمية في ارتفاع، خاصة مجال المواد الفوسفاطية، مع تسجيل ارتفاعات هامة بأمريكا اللاتينية، أسيا الجنوبية والشرقية، بينما تسمر الصين في نهج سياسة الاكتفاء الذاتي.
المصدر: لوماتان
Written By: CasaInvesthost
Date Posted: 09/10/2008
Number of Views: 1759
Retour
Envoyer � un ami